September 15, 2026

‫مجموعة Vingroup تعيد اختراع نفسها مع تناقص أعمار الشركات

دبي، دولة الإمارات العربية المتحدة – Media OutReach Newswire  15 –سبتمبر 2026 – تناقص أعمار الشركات مع تسريع التكنولوجيا لطرق الهدم البنَّاء. في عامها الثالث والثلاثين تتيح Vingroup حالة دراسة عن كيف يمكن لمجمع صناعي مواصلة إعادة اختراع نفسه ونقل الإمكانيات المشيدة في الداخل للأسواق العالمية.

 

 

 

 

كتب كونفوشيوس في كتاب المحاورات واصفًا مرحلة مهمة من حياة الإنسان قائلًا: في الثلاثينيات يقف المرء صامدًا. وقد يكون هذا المفهوم أكثر ارتباطًا بالشركات عما كان في السابق، رغم أن الصمود اليوم يمكن أن يعني شيئًا مختلفًا اختلافًا كليًا: فمعرفة موعد التغيير قبل أن يواجه السوق مشكلات لاسيما وأن أعمار الشركات الضخمة تتناقص. ففي عام 1958 كان متوسط عمر الشركات على مؤشر S&P 500 يقدر بواحدٍ وستين عامًا. وقد انخفضت تلك المدة في السنوات العشر الأولى من القرن الحادي والعشرين حوالي ثمانية عشر عامًا. فعملية الهدم البناء تتسارع مع خلق التكنولوجيا منافسين جدد ونماذج عمل جديدة.

لماذا تسقط الشركات الكبيرة عندما تبدو وكأنها “كبيرة جدًا على السقوط”؟ يمكن أن يجذب الحجم رؤوس أموال ويحقق تطويرًا ومرونة إلا أن الاستقرار يمكن أن يخلق جمودًا. فالشركات التي تقضي وقتًا كثيرًا جدًا في حماية ما حققته قد تجد أن السوق قد تطور بالفعل وإنها لم تتمكن من مواكبته بسرعة كافية.

وهذا النوع من الجمود يفرض تحديًا أكبر على الشركات العملاقة التي شيدت لتصمد عبر الأجيال إلا المجالات التي شيدت من أجلها يمكن أن تتغير خلال عقدٍ من الزمن. وحل هذه المشكلة باستمرار هو إعادة الاختراع: ودخول مجالات جديدة مع الاستفادة من الخبرة ورؤوس الأموال والإمكانيات المتراكمة في المجالات القديمة.

مجموعة Vingroup التي احتفلت للتو بعامها الثالث والثلاثين نموذجًا من فيتنام يثير الاهتمام. فقد تطورت مسيرتها من مجال إنتاج الغذاء ومجال السياحة إلى المجال العقاري ومجال الضيافة ومجال الرعاية الصحية، وأصبحت الآن في مجال السيارات الكهربائية والطاقة الخضراء والبنية التحتية.

هناك دلائل على أن هذه الاستراتيجية تحظى بالتقدير. ففي شهر يونيو وضعت مجلة Fortune مجموعة Vingroup في المركز السادس والعشرين من بين أكبر خمسمائة شركة في جنوب شرق آسيا بعد أن كانت في المركز السابع والثلاثين عام 2025 والمركز الخامس والأربعين عام 2024. وهذا الأسبوع وضعت مجلة TIME مجموعة Vingroup في المرتبة رقم 340 في قائمة أفضل الشركات في العالم لديها عام 2026 لترتفع بذلك 477 مرتبة بعد أن كانت في المرتبة 817 العام الماضي. وقد كانت هي الشركة الفيتنامية الوحيدة التي تدخل القائمة للعام الثاني على التوالي. واليوم توجد شركات منظومة مجموعة Vingroup في اثنتي عشرة دولة وتوظف حوالي أربعمائة ألف شخص على مستوى العالم.

من بين هذه الشركات ربما تكون شركة VinFast أوضح مثال على التنوع السريع المقترن بدفعة عالمية. تأسست شركة تصنيع السيارات الكهربية عام 2017 وأصبحت الشركة الرائدة في مبيعات السيارات في فيتنام وتستهدف وصول المبيعات إلى ثلاثمئة ألف سيارة كهربية ومليون دراجة كهربية على مستوى العالم عام 2026. وقد توسعت الشركة من فيتنام إلى أمريكا الشمالية وأوروبا وآسيا والشرق الأوسط.

إلا أن هذا أكثر من مجرد تصدير سيارات للخارج فشركة VinFast تصدر شيئًا لا يرى كثيرًا إلا أنه بنفس الأهمية وهو: إمكانيات الصيانة التي طورتها الشركة في فيتنام. بنهاية عام 2025 أصبح لديها أكثر من أربعمائة ورشة صيانة في فيتنام بينما تستهدف وصول شبكة الصيانة الدولية لديها لأكثر من ألف ومئة ورشة في عام 2026 مدعومة ببرنامج تدريبي موحد للفنيين ووسائل مراقبة جودة على أعمال التشغيل وتستهدف وصول قطع الغيار للأسواق الرئيسية خلال أربعٍ وعشرين ساعة.

وهذا يجعل من خدمات ما بعد البيع أكثر من مجرد وظيفة تدعم التوسع الدولي. أصبح في الإمكان أن تأخذ VinFast من فيتنام الآن وتتكيف مع الأسواق الخارجية وتحوِّل الخبرة المتراكمة حول شبكتها الداخلية إلى جزء مما تقدمه للعالم. الشرق الأوسط أحد الأسواق التي يُختبر فيها هذا النهج في الوقت الحالي.

قد يتوقع من شخص في الثلاثينيات من عمره أن يظل صامدًا. قد يتطلب طول العمر بالنسبة للشركات شيئًا مختلفًا ألا وهو القدرة على مواصلة المسيرة.